قصـص نجـاح


النتائج ( 1 - 3 ) من 3 | عدد الصفحات الكلية : 1

قصة نجاح امرأة تسلحت بالإرادة

لم تتوقع هالة هذا النجاح الذي حققته بعد أن كادت تكون إحدى ضحايا الزواج المبكر و العادات التي لا تنصف المرأة في بعض الأحيان، إلا أنها وقفت بعد تعثرها و أصرت على الاستمرار فنجحت. هالة. د .. 24 عاماً من المنطقة الوسطى بقطاع غزة، جسدت مثال لقصة نجاح امرأة تحدت الظروف المعاكسة، واستطاعت فعل الكثير عن طريق الإرادة ... وبداية الحكاية تتحدث عنها هالة لمراسلة وكالة فلسطين اليوم الإخبارية إذ تقول: "كنت طفلة في الرابعة عشرة من العمر، تميزت في دراستي المدرسية، حيث كنت ادرس في المرحلة الإعدادية، و  حصلت على أعلى الدرجات رغم الظروف الاقتصادية السيئة التي كانت تعيش فيها أسرتي، و مع ذلك لم أفكر يوماً أن العادات و التقاليد الخاطئة ستأتي يوماً لتختطفني من بين كتبي التي عشقتها، و حلمت بمستقبل باهر من خلالها" و أردفت هالة قائلة:"من المؤسف أن العادات و التقاليد في معظم الأحيان تأتي ضد المرأة و خصوصاً في مجتمعاتنا الشرقية، بحيث جرت العادة عند الناس ذوي الذين يعانون من قلة الدخل أن يلجئوا لتزويج بناتهم دون النظر إلى أعمارهن، هل هي مؤهلة لأن تصبح زوجة و تتحمل كل أعباء الزوجية و الإنجاب و من ثم تربية الأبناء أم لا، فقط كل ما يهم هو التخلص منها دون أي تفكير بمستقبلها التعليمي حتى لو كانت من المتفوقات" و قالت: "كنت واحدة من ضحايا هذه العادات السيئة، حيث زوجت و أنا في سن مبكر لم يتجاوز 14 سنة، و للأسف لم يستمر الزواج سوى 4 أشهر لأنه بني على أسس خاطئة" و تابعت: "بعد الطلاق صممت على مواصلة دراستي الثانوية و الجامعية، إلا أن نظرة المجتمع للمطلقات كادت أن تحول دون ذلك، إلا أنني أصررت على المواصلة، على الرغم من كل ما واجهته من عدم تقبل المجتمع لهذه الحالة ( المطلقة ) وسد كل باب قد يساعدني للخروج من الضغوط النفسية. تابعت هالة دراستها و أخذت شهادات الثانوية الثلاث في سنة واحدة و بمعدل 80%، حيث تقول: كانت أمي تدفعني للدراسة و النجاح، و تقول لي أنا لا أريد أن تنجحي بمعدل عالي فقط انجحي حتى يرى الناس نجاحك و يتخلوا عن نظراتهم الخبيثة إليك، و بحمد لله تخرجت من الثانوية العامة بمعدل رفع رأس أسرتي رغم كل الضغوط التي تحملوها من أجلي" و بنبرة من الحزن تتابع هالة حديثها: "حلمت بالدراسة في الجامعة كباقي الفتيات و في تخصص أريده و أحبه، لكن سوء الحال الذي تعيشه الأسرة حرمتني من الدخول في الجامعة، لكن لم اعدم الحيلة يوماً، فتقدمت طلباً في كلية المجتمع التابعة لوكالة الغوث، و كانت رغبتي بدراسة الإدارة، و لكن لم احصل على هذه الفرصة إلا انه كان هناك خيار آخر أمامي بدراسة تفصيل و تصميم الأزياء في نفس الكلية، فاضطررت للموافقة مع أنها لم تكن رغبتي، و لكني درستها، و تفوقت في دراستي و تخرجت بمعدل 83%، و حصلت على عدة فرص تدريب تدربت من خلالها و صقلت خبرتي في هذا المجال، حتى أكرمني الله بعمل لمدة عام في نفس الكلية التي تخرجت منها، و درست في مجال التخصص الذي درسته" و منذ ذلك الحين تواصلت هالة مع عدة مؤسسات و جهات تعنى بهذا المجال، حتى وجدت إقبالا من العديد منها، و أصبحت لديها فرصة  عمل وفرت لها قاعدة أساسية لبناء مشروع خاص بها. حصلت هالة على فرصة نوعية من قبل الشؤون الاجتماعية بمساعدتها بإنشاء مشروع في مجال تخصصها، لتصبح مصدر دخل لأسرتها الفقيرة، و بالفعل أصبحت هالة سيدة منتجة و عملت في مشروع لتصميم الملابس النسائية في منزلها، إلى أن تلقت تشجيعاً آخر من قبل شخصيات أعجبت بعملها و استطاعت أن تفتتح محلاً تجارياً كبيراً للتطريز و حياكة الملابس، و أصبحت من سيدات الأعمال في المنطقة بعد أن كانت تنتظر وعائلاتها المساعدات الإنسانية من المؤسسات الخيرية، و وفرت لعائلتها المكونة من 12 فرداً كل ما تحتاجه. و في نهاية قصتها دعت هالة جميع الفتيات من مثيلاتها أن يكسروا حاجز الصمت الذي يعشن فيه، و أن يكون لديهن وعي كبير بما يدور حولهن، لان المشكلة الأساسية تكمن فيمن حولنا و ليست فينا، لذلك علينا ألا نكون عبئاً على أحد.

بقلم: فلسطين اليوم

كفاح امرأة

كفاح امرأة  امرأة مثال للمرأة الفلسطينية ...مثال للتضحية والمثابرة والإصرار والطموح ..امرأة لا تعرف لليأس طريق ، السيدة (انتصار احمد الغولة)هي مثال للمرأة الناجحة تحدت الواقع  الصعب المرير بالإصرار على النجاح في الحياة ، نشأت وترعرعت في أسرة بسيطة ومتوسطة الحال في حي الشجاعية وينما بلغت (18) عاما تم تزويجها لشاب من اسرة بسيطة حالها كحال الفتيات في غزة من هنا تغيرت ظروف حياتها من طفلة تمرح وتلعب في أحضان اسرتها الى  حياة جديدة غيرت مسار حياتها  حياة  زوجية ومسؤولية اكبر من أحلام أي طفلة  حيث ان زوجها كان يعتاش قوت يومه من بقالة صغيرة يعمل بها  بدأت معاناتها الأولى حينما تأخر انجابها لمدة تقارب ( 8 ) سنوات عاشت خلالهم معاناة ولاقت الويلات من اهل زوجها على الرغم من ان العائق من الزوج ما كان لها الا ان تصبر وتتحمل  ولكن مع مرور الأيام شاء القدران حملت وانجبت طفلين ولم تنجب غيرهما ومع عجلة الأيام الصعبة التي عاشتها لم تكتمل فرحتها وتبدل الحال من  السيئ الي الأسوأ حيث مرض الزوج وثقل الحمل عليها وعظمت المأساة حينما اشتد مرضه ولم يعد باستطاعته . - من هنا بدأت رحلة عذابها الثانية والتفكير كيف تؤمن حياتها وحياة اطفالها بعيداً عن ذل السؤال من الاهل والاقارب وبعد تفكير عميق  قررت ان يكون لديها مهنة تستطيع من خلالها تطوير نفسها وجدت ان مهنة الخياطة هي الأنسب لها كون لديها خبرة بسيطة بها. بدأت بماكنة صغيرة أهدتها  لها والدتها كي تعمل عليها لتعيل اسرتها بدأت بالحياكة للجيران والاقارب والاصحاب ومن ثم التوجه للسوق للبيع وهي في سن (45) توفي الزوج وعظمت مأساتها حيث أصبحت هي الام والأب لا طفالها  . استمرت رحلة كفاحها وإصرارها على مواجهة  الحياة الصعبة وخلال ذلك سمعت من احدي الجيران عن جمعية زاخر وما تقدمه للنساء  تشجعت  وتوجهت الى الجمعية املا في الاخذ بيدها لتخفيف معاناتها  ومن هنا كانت بداية النجاح لها ووجدت صديقاتها الامر الذي هون عليها بعض المعاناة .. شرحت ظروفها ومشكلتها ومعاناتها على إدارة الجمعية  لإيجاد حل يمكن ان يساعدها واخذت تتردد على الجمعية وحضرت العديد من الورشات واللقاءات التثقيفية شأنها ان تزيد من وعيها ومهارتها وتزيد من جراتها وترشيحها لتلقي تدريبات تمكنها من إدارة مشروعها بشكل جيد واحتساب كل صغيرة وكبيرة ، استفادت كثيرا من الدورات التدريبية في تطوير نفسها ومشروعها  بعد ذلك قدمت لها الجمعية ( ماكنة كبيرة) لتوسيع عملها ومع مرور الأيام تحسنت مهاراتها وتطورت شخصيتها من امراة قليلة المعرفة الى امرأة يمكن ان تدير أي مشروع يمكن ان يدر لها دخلا هذا ما  زاد إصرارها على النجاح حيث تحسن جودة انتاجها واتسع لديها الأفق في كيفية التسويق لجلب الرزق وأصبحت مدرة للدخل بما يكفيها عن الحاجة لغيرها ومع مرور الوقت زاد  الاقبال على منتجاتها واستطاعت ان تشكل زبائن دائمين  كبر الأطفال  وتزوجوا وزاد الحمل عليها وكبرت المسؤولية لعدم توفر عمل لهم في ظل ظروف القطاع الصعبة مما ذاد العبء عليها ولكن استطاعت ان تسخرهم معها حيث كانت تنتج وتوكل أبنائها ببيع انتاجها في السوق ومع قلة الاقبال على المنتجات المصنوعة محليا وتضارب السوق فقد كان ركود في البيع .. لم يتوقف دعم الجمعية لها لهذا الحد فقد تم تأسيس مطبخ يضم نساء معيلات لاسرهن ولديهم الخبرة مثلها للأخذ بأيديهن من دائرة الاحسان الى دائرة الإنتاج وكانت ضمن الفريق العامل فيه وبالفعل اصبح لديها مصدر دخل ثابت من خلال عملها في المطبخ ومن خلال مهنة الخياطة والبيع  ما مرت فيه السيدة (انتصار) كان مثالا للمراة المكافحة والمناضلة التي لم تتوقف امام يأس الحياة واخذت على عاتقها الوقوف بجانب النساء الاخريات اللواتي بحاجة لمساندة ونقل خبرتها التي مرت بها من تجارب ومعاناة لاخذ العبرة والإصرار على النجاح برغم عتمة الطرقات .


في ذكرى يوم المرأة العالمي نساء فلسطين يقتحمن ميادين الرياضة المختلفة بقوة واقتدار

غزة- كتب - محمد حجاج- في الثامن من آذار يحتفل العالم اجمع بيوم المرأة العالمي كل على طريقته الخاصة بما وصل إليه من انجازات على صعيد تطوير أوضاع وتحسين أحوال المرأة بشكل عام في كافة الميادين الاقتصادية والسياسية والرياضية والنضالية والحياتية المختلفة , أما في فلسطين فان المرأة الفلسطينية بلغت شأوا بعيدا , ولم تعد مشاركتها مقتصرة فقط على المجالات الخاصة بالحياة المعيشية البيتية , بل انه ولجت إلى أفاق جديدة لا نبالغ إذا ما قلنا أنها تفوقت على كثير من أقرانها في دول عديد نالت حريتها واستقلالها منذ أمد بعيد وبخاصة في المجال الرياضي وفي عديد من الألعاب الرياضية وغيرها من الشئون المتصلة بهذا المجال في الاتحادات الرياضية على كافة الصعد المحلية والعربية والدولية كرة القدم النسوية ففي مجال كرة القدم يمكن القول أن منتخب فلسطين للكرة النسائية بات عنصرا مشاركا وحاضرا في العديد من التصفيات والتظاهرات الرياضية سواء على مستوى فرق الناشئات أم على صعيد المنتخب الأول واصدق مثال على ذلك أن لاعبات منتخبنا أصبحن جديرات بتسميتهن ب»فدائيات الوطني» وهن يتهيأن اليوم لخوض غمار تصفيات أولمبياد لندن 2010 التي تستضيفها العاصمة الأردنية عمان اعتبارا من 8 إلى 12 آذار الجاري، بمشاركة إيران والبحرين والأردن حيث سيتأهل على أثرها المنتخب الفلسطيني للدور الثاني الحاسم. وبلا شك أن هذا جاء بفعل اهتمام ورعاية اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وجهوده الكبيرة من اجل تطوير ودعم المنتخب النسوي , كما لا يمكن هنا إغفال انطلاق أول بطولة دوري نسوي على الملاعب الكبيرة في فلسطين في التاسع من شهر فبراير الماضي . وكذلك مشاركة المنتخب النسوي تحت 14 سنة في مهرجان يوم المرأة العالمي بسريلانكا بوفد مكون من 22 لاعبة يمثلن مختلف الأندية النسوية. كرة السلة وفي لعبة كرة السلة فقد كان للمرأة الفلسطينية نصيب وبرزت السيدة تمارا عورتاني في الارتقاء بمستوى كرة السلة الفلسطينية من خلال عملها في جمعية «مركز فلسطين: رياضة للحياة» وتطوير برنامج جديد خاص بالإحصاءات في كرة السلة يمكّن الجمهور من الاطلاع مباشرة على إحصاءات أداء اللاعبين في المباريات التي سيتم رصدها من قبل عدد من الرياضيين المميزين، وأهمية ذلك في تحفيز اللاعبين لتقديم أداء أفضل.وتقديم الخدمات البحثية والفنية والتقنية للاتحادات والأندية والمدارس، وتوفير البرامج التدريبية والتعليمية، ودعم النخب والمواهب الرياضية وتطويرها، ودعم البرامج الرياضية في المجتمعات المحلية مجال التدريب وفي مجال التدريب برزت العديد من الأسماء في كافة الألعاب الرياضية الجماعية منها والفردية المدربتان من بينهن لبنى العيسوي ونداء محمود اللتين تم ابتعاثهما مؤخرا إلى العاصمة السيريلانكية «كولومبو» للمشاركة في الدورة التدريبية التي ينظمها الاتحاد الأسيوي لكرة القدم على هامش مهرجان سريلانكا الدولي للفتيات تحت 14 سنة.بالإضافة الى الحكمين ياسمين نيروخ ووفاء السعدي للمشاركة في ذات الدورة. وغيرها من الكوادر النسوية الأخرى في العاب أخرى لا يتسع المجال هنا لذكرهن رائدات الرعيل الأول ولا يفوتنا هنا أن نغفل ذكر العديد من الرائدات الأوائل في اقتحام المجال الرياضي ؛ حيث كانت المرأة الفلسطينية حاضرة وبقوة , واستطاعت ان تثبت كفاءتها وجدارتها في هذا المجال , وخاضت العديد من المنافسات الرياضية على مستوى الوطن, وفي الخارج ومارست العديد من الألعاب الرياضية في شتى أماكن تواجدها في أصقاع الأرض المختلفة وفي الوطن المحتل على قدم المساواة إلى جانب الرجال المشاركة في البعثات الرياضية والمنتخبات الوطنية كما استطاعت المرأة الفلسطينية ان تشارك في العاب كرة القدم وغيرها من الألعاب الجماعية مثل كرة السلة والطائرة واليد وتشكلت منتخبات في هذه اللعبات بالإضافة إلى الألعاب الفردية الأخرى مثل العاب القوى وكرة الطاولة والتنس الأرضي وشاركت في المحافل الرياضية العربية والقارية ’ وفي ملتقيات الإعلام الرياضي العربية والدولية كانت المرأة الفلسطينية حاضرة وبقوة , ولم يقتصر الأمر على ذلك بل إنها خاضت غمار مجالات جديدة كانت حكرا وامتيازا خاصا بالرجال , وتمثل ذلك في قيام المرأة الفلسطينية بخوض مجال التحكيم وإعداد المدربين في كرة القدم حيث تشارك عدد من الفتيات في دورة التحكيم التي انتهت مؤخرا في محافظات غزة وتنس الطاولة والسباحة وغيرها من الألعاب والنشاطات الرياضية ولعل ابرز رائدات العمل النسوي في المجال الرياضي نستذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر وهن الأخت سعاد حسونة أم عصام وهي أول امرأة تشارك في مجلس إدارة احد الأندية الغزية وهو نادي خدمات البريج في المنطقة الوسطى بقطاع غزة ثم تلاها نادي الجزيرة الغزي وعين امرأتين في مجلس إدارته , ولا ننسى في هذا المقام الأختين نائلة شطارة , وايفون فرح اللتين فازتا بجائزة «المرأة والرياضة» التي تمنحها اللجنة الاولمبية الدولية على مستوى العالم في العامين 2005 و2006 على التوالي, بالإضافة إلى الأخت سبأ جرار والتي شغلت أول منصب تحتله امرأة في اللجنة الاولمبية الفلسطينية واستطاعت ان تثبت كفاءة عالية , ولا ننسى هنا القيادية البارزة التي جمعت بين النضال الوطن والمجال الرياضي وهي الأخت إنعام حلس مسئولة التربية الرياضية السابقة في مدارس غزة وبطلة فلسطين في ألعاب القوى والمهارات الكروية النسوية الأربعة( اليد والسلة والطائرة والتنس)، ومدربة سباحة وجمباز في سبعينات القرن الماضي وتشغل حاليا رئيسة جمعية زاخر للتنمية والقائمة تطول. وختاما فلا يمكننا إلا ان نستذكر كلمات الرئيس المرحوم المغفور له بإذن الله ياسر عرفات التي وصف فيها المرأة الفلسطينية بكلمات موجزة ومعبرة حين قال « حقاً أنها المرأة الفلسطينية حارسة الدار و حامية النيران المقدسة وسنديانة المعبد» .

بقلم: محمد حجاج